August
21
أغسطس
2025
Once upon a 21st

هنا بدأت الحكاية.
Every 21st

كل شهر، نفس اليوم.

August
21
أغسطس
2025

September
21
سبتمبر
2025

October
21
أكتوبر
2025

November
21
نوفمبر
2025

December
21
ديسمبر
2025


March
21
مارس
2026

June
21
يونيو
2026

July
21
يوليو
2026

21 أغسطس 2026
1 year.
مو كل الأيام كانت سهلة، بس كلها صارت جزء من سنة ما أنساها.

Worth keeping

من المثبّتات. زي ما هي.

«والله دوده وجودك بحياتي يكفيني»
أنتِ اللي حسبتيها قبلي

كلها كانت مثبّتة. ما أحد شالها.
Little moments

أشياء ما كانت رسايل.


٥:٣٧ صباحًا — عشان تصحى وتلقاها.


I wish you could see yourself the way I see you.



حتى شاشة السيارة كان فيها منك.

أول دقيقة في 2026.

صار القلب السماوي يعنيك.

٤ ساعات و٤٦ دقيقة.




كل عام وانتِ عيدي

شكرًا لأنّك ملهمتي.

الايقونة مو الكوفي.

انتَ حبك للأبد
The little things


المسي أي وحدة.
Things I kept

اسحبي الدرج.


مرت سنة.
وتغيّر فيها كثير.
لكن بعض الذكريات ما احتاجت مني أي مجهود عشان أتذكرها.
One year since that day.
ما سويت هذا عشان أغيّر شيء، ولا عشان أطلب منك شيء.
بس فيه أيام تستحق إننا ما نخليها تمر كأنها يوم عادي.
و21 بالنسبة لي واحد منها.
شكرًا على سنة كان فيها منك كثير.
Happy 21st.
إلى مَن تملكُ وسع صدري وأمانَ أيامي. أكتبُ إليكِ والسكوتُ بيننا ثقيلٌ كالسحاب المُحمَل بالمطر. أُنادي فيكِ القلبَ الذي ما عرفتُ منه إلا الرفق، وأستعطفُ فيكِ الروحَ التي كانت وما زالت ملاذي الأول والأخير
أعلمُ يا حبَّ العمر أنني أعودُ إليكِ مجدداً بالاعتذار، وأعلمُ أن كثرة خطئي قد تجعل كثرة أسفي تبدو وكأنها نداءٌ مكرر، ولكنني والله ما كررتُ اعتذاري إلا لأنني لا أملكُ في هذا العالم باباً أطرقه غير بابكِ، ولا أطيقُ حيرة البُعد ولا جفاف الجفاء بيننا
إن الخطأ الذي بدر مني لم يكن كفراناً بجميل ما بيننا، ولا استهانةً بقلبكِ الذي أحملُ له من الإجلالِ والتقدير ما يعجزُ عنه اللسان، بل هي النفسُ يزلُّ بها القدم، وتخذلها اللحظة، فتستنجدُ بكرمكِ لتُقيل عثرتها
أنا لا أطلبُ منكِ الصفحَ مجردَ كلمةٍ تُقال لتُطوى بها الصفحات، بل أرجو أن يرمّمَ فضلُكِ ما تشقق في قلبينا من الخصام، وأن تُعيدي للروح سكينتها التي لا تكتملُ إلا بقربكِ ورضاكِ
لو كان في وسعي أن أشتريَ لحظةً أُزيلُ بها كلَّ غصةٍ شعرتِ بها بسبب خطئي لاشتريتها بالروح، ولكنني لا أملكُ سوى صدقِ شعوري، وندمي العميق، وحبٍّ أعمقَ من أن تُكدّره لحظةُ غضبٍ أو زلةُ لسان
دعينا لا نتركُ للوقت أن يبنيَ بيننا جداراً من الجفاء، ولا ندعُ للزعل أن يسرقَ من عمرنا لحظاتٍ نحن أحوجُ ما نكونُ فيها لدفء القرب والتفاهم
ارجعي إليّ كما أعهدُكِ دائماً، سمحةً، حنونةً، وقادرةً على استيعابي حتى في أسوأ حالاتي، فما أنا دونكِ إلا غريبٌ ينتظرُ العودة إلى دياره، ولا أمانَ لي في الأرض إلا حين ينتهي غضبُكِ، ويشرقُ رضاكِ من جديد
